مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

68

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

الكليني ، الأصول من الكافي ، 1 / 300 رقم 1 / عنه : الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 214 ؛ الحرّ العاملي ، إثبات الهداة « 1 » ، 2 / 554 - 555 ، وسائل الشّيعة ، 2 / 834 - 835 ؛ السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، 3 / 340 - 341 ؛ المجلسي ، البحار ، 44 / 174 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 77 وبهذا الإسناد [ محمّد بن الحسن وعليّ بن محمّد ] ، عن سهل « 2 » ، عن محمّد بن سليمان ، عن هارون بن الجهم ، عن محمّد بن مسلم قال : سمعتُ أبا جعفر عليه السلام يقول : لمّا « 3 » احتُضر الحسن بن عليّ عليهما السلام قال للحسين : يا أخي إنّي أوصيك بوصيّةٍ فاحفظها ، فإذا أنا مِتُّ فهيّئني ثمّ وجّهني إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم لُاحْدِث به عهداً ، ثمّ اصرفني إلى أمِّي « 4 » فاطمة عليها السلام ، ثمّ رُدَّني فادفنّي « 5 » بالبقيع « 6 » ، واعلم أنّه سيُصيبُني من الحُميراء ما يعلم النّاس من صنيعها « 7 » وعداوتها للَّه‌ولرسوله « 8 » صلى الله عليه وآله وسلم وعداوتها لنا أهل البيت .

--> - بردند . چون بر سر قبر رسول خدا صلى الله عليه وآله نگاهداشتند ، جاسوسى نزد عايشه رفت وگفت : بنىهاشم جنازهء حسن را آورده‌اند تا نزد پيغمبر دفن كنند . أو روى استرى زين كرده نشست وبه شتاب بيرون شد - وأو نخستين زنى بود كه در اسلام بر زين نشست - آمد وگفت : فرزند خود را از خانهء من بيرون بريد ، أو نبايد در خانهء من دفن شود وحجاب رسول خدا صلى الله عليه وآله دريده شود . امام حسين عليه السلام به أو فرمود : تو وپدرت در سابق حجاب رسول خدا صلى الله عليه وآله را پاره كرديد ودر خانهء أو كسى را درآوردى كه دوست نداشت نزديك أو باشد ( مقصود أبو بكر وعمر است ) . اى عايشه ! خدا از اين كارت از تو بازخواست مىكند . شرح : دلالت اين روايت بر امامت امام حسين عليه السلام از اين جهت است كه امام حسن عليه السلام به أو وصيت كرد وهم از اين جهت كه أو بر جنازهء امام حسن عليه السلام نماز خواند واين هر دو از علائم امامت است . مصطفوي ، ترجمهء أصول كافى ، 2 / 69 - 70 ( 1 ) - [ حكاه أيضاً في إثبات الهداة ، 2 / 568 والبحار ، 99 / 264 ] ( 2 ) [ في الوسائل مكانه : « عدّة من أصحابنا عن سهل . . . » ] ( 3 ) [ في مثير الأحزان مكانه : « وروى الكليني عن الباقر عليه السلام قال : لمّا . . . » ] ( 4 ) [ لم يرد في مثير الأحزان ] ( 5 ) [ الوسائل : « وادفنّي » ] ( 6 ) - [ في نور الثّقلين وكنز الدّقائق : « في البقيع » ] ( 7 ) [ إلى هنا حكاه عنه في الوسائل ، وفي مثير الأحزان : « صنعها » ] ( 8 ) - [ مثير الأحزان : « للرّسول » ]